كتب: عبدالرحمن الحنوني
في خطوة تعزز مسار الحضور المصري الفاعل داخل القارة الأفريقية، انطلقت يوم السبت ٣ أكتوبر فعاليات الدورة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وغينيا الاستوائية، وذلك على هامش فعاليات منتدى العلمين أفريقيا، برئاسة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ونظيره الغيني الاستوائي السيد سيميون إيسونو.
وأكد السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء شهد إشادة متبادلة بعمق ومتانة العلاقات الثنائية، مع تركيز خاص على دفع عجلة التعاون الاقتصادي والاستثماري نحو آفاق أرحب، ومضاعفة التبادل التجاري، فضلاً عن تمهيد الطريق أمام الشركات المصرية الكبرى للمشاركة الفعالة في مشروعات البنية التحتية، التشييد، الإسكان، قطاع الطاقة، الدواء، والثروة السمكية في غينيا الاستوائية.
وفي إطار الدور القيادي والريادي لمصر قاريّاً، أبدى وزير الخارجية استعداد البلاد التام لتكثيف برامج بناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، والتي تشمل تدريب الكوادر الأمنية والشرطية والعسكرية الإكواتورية، إلى جانب التدريب الدبلوماسي المتخصص، استناداً إلى الخبرات الوطنية المتراكمة التي تسهم في دعم مؤسسات الدول الشقيقة.
ولم يقتصر النقاش على العلاقات الثنائية وحدها، بل امتد ليشمل مباحثات موسعة حول القضايا الأفريقية الملحة، حيث توافق الوزيران على أهمية توحيد الرؤى وتنسيق الجهود المشتركة لدعم السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة، بما يخدم تطلعات الشعوب الأفريقية نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
وكللت أعمال اللجنة بـ حصيلة مثمرة من الاتفاقيات، حيث شهد الختام توقيع حزمة من مذكرات التفاهم الحيوية التي شملت مجالات الزراعة، الثقافة، السياحة، والاستزراع السمكي، توجت بالتوقيع الرسمي على البيان الختامي لتدشين هذه الشراكة الواعدة.




المزيد من القصص
وزيرا خارجية مصر واليونان يبحثان هاتفياً الشراكة الاستراتيجية وملفات المنطقة
قمة هاتفية مصرية فرنسية: تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك لإرساء الاستقرار الإقليمي
عبد العاطي وفيدان يناقشان هاتفيًا سبل تهدئة الأوضاع في المنطقة