كتب: الحنوني عبدالرحمن
. «إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ».. نور الحق يمزق ظلمات الاتهام الباطلشهدت أروقة المحاكم سطوراً جديدة تُضاف إلى سجلات العدالة الناصعة، مصداقاً لقوله تعالى في محكم التنزيل: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ»؛ لتؤكد الأقدار مجدداً أن حبال الباطل وإن طالت قصيرة، وأن شمس الحقيقة لا بد أن تشرق لتزيح ظلمات الكيد والافتراء، فما من ظالمٍ يفلت بجرمه، وما من بريءٍ يضيع حقه وفي الأرض قضاء عادل. وسيف القانون يقطع دابر الشك: المحامي المخضرم محمد العجوز يقتنص النصرفي ملحمة قانونية فريدة، نجح المحامي المخضرم والمتخصص في القضايا الكبرى والمصائرية، المستشار محمد العجوز، في انتزاع حكم تاريخي بالبراءة في قضية مخدرات كبرى أُحيطت بإجراءات معقدة من تحريات وإذن نيابة وضبط؛ ليثبت ببراعته الفذة وقدرته القانونية الفائقة أن الحصون المشيدة بأوراق الاتهام الواهية تنهار أمام حنكة الدفاع المرتكز على صحيح القانون وثغرات التحريات المكتبية.القضاء المصري الشامخ.. عقيدة اليقين الفكري والوجداني لا صدى الضجيج جاء هذا الحكم الاستثنائي ليؤكد رسالة خالدة مفادها أن القضاء المصري الشامخ لا يحكم بضجيج الاتهامات الجوفاء، ولا بكثرة ما يُسطر في الأوراق من عبارات إنشائية، وإنما يحكم بما يثبت في وجدانه من أدلة يقينية جازمة لا يداخلها شك، ولا يعتريها ظن؛ فالأحكام الجنائية تبنى على الجزم واليقين لا على الظن والتخمين، وهو ما تجلى في تفاصيل هذه القضية.تفاصيل القضية رقم 8913 لسنة 2026 جنايات مركز الزقازيق وتعود تفاصيل هذه القضية التي شغلت الرأي العام بالشرقية، إلى القضية المقيدة برقم 8913 لسنة 2026 جنايات مركز الزقازيق، والمقيدة برقم 887 لسنة 2026 كلي جنوب الزقازيق؛ حيث كانت النيابة العامة قد أسندت للمتهمين اتهامات ثقيلة تزلزل النفوس، ووضعت مستقبلهما على المحك في قضية من قضايا الجنايات الكبرى.قائمة الاتهامات النيابية لـ محمد محمود سليم وعمرو محمود كامل: الاتجار وحيازة السلاحشملت لائحة الاتهام الموجهة من النيابة العامة لكل من المتهمين: «محمد محمود محمد سليم» و«عمرو محمود كمال »، تهمةباطلة بالاتجار في المواد المخدرة وحيازة أسلحة نارية بدون ترخيص؛ وهي اتهامات كفيلة بهدم حياة أي مواطن، إلا أن عدالة السماء كانت بالمرصاد لتكشف زيف الادعاءات وتنقذ برآءة المتهمين من مقصلة السجن.المرافعة التاريخية: أدلة وبراهين المستشار محمد العجوز تنسف محاضر الضبط وبفضل الله جل في علاه، ثم ببراعة المستشار محمد العجوز، شهدت قاعة المحكمة مرافعة قانونية قوية ومزلزلة تدرَّس في محراب العدالة، حيث اشتملت على الأدلة الدامغة والبراهين القاطعة التي فندت إجراءات الضبط والتحري، وكشفت عن أوجه القصور والتناقض في رواية شهود الإثبات، مما لم يدع للمحكمة مجالاً للشك في براءة المتهمين.كلمة الفصل: المحكمة تقضي حضورياً ببراءة محمد محمود سليم وعمرو محمود كامل وعقب هذه المرافعة القانونية البليغة التي هزت أركان القاعة، نطقت المحكمة بحكمها العدل حضورياً ببراءة المتهمين مما هو منسوب إليهم؛ ليسدل الستار على واحدة من أخطر قضايا الجنايات بمركز الزقازيق، وتعلن المحكمة براءة الساحة ونقاء الثوب للمتهمين من هذا الدنس الباطل الذي حِيك حولهما.التضارب الفاضح: التحريات تصف المحامي عمرو محمود كامل بـ «العاطل» ليتجلى الباطل وقد فجر الدفاع مفاجأة مدوية كشفت عدم جدية التحريات وبطلانها؛ حيث أكدت تحريات المباحث في الأوراق بأن المتهم «عمرو محمود كامل» عاطل عن العمل، في الوقت الذي يثبت فيه واقع الحال والمستندات الرسمية أنه محامٍ مقيد بجدول المشتغلين بنقابة المحامين، وهو التناقض الصارخ الذي عرى زيف التحريات المكتبية وأثبت كيديتها أمام منصة القضاء.نقابة المحامين بالزقازيق تنتفض فرحاً ببرآءة الزميل عمرو محمود كامل وفور النطق بالحكم، تحولت نقابة المحامين بالزقازيق إلى ساحة من الأفراح العارمة التي ما زالت مستمرة حتى الآن، ابتهاجاً واحتفالاً ببراءة الابن البار والزميل المحترم الأستاذ عمرو محمود كامل عبد المجيد؛ حيث توافد رجال القانون والمحامون لتقديم التهاني، معتبرين أن هذه البراءة هي انتصار لكرامة المحاماة وللحق والعدالة.قرية «بيشة قايد» وعموم أبناء الزقازيق في عرس شعبي احتفالاً بالحق والعدالةولم تقتصر الفرحة على أروقة النقابة فحسب، بل اجتاحت الأفراح العارمة قرية «بيشة قايد» وعموم أبناء مركز الزقازيق، الذين خرجوا في تظاهرة حب واحتفال شعبى كبير احتفاءً بظهور الحق وبراءة المتهمين، معبرين عن عميق شكرهم وامتنانهم للمستشار محمد العجوز الذي أبلى بلاءً حسناً في الدفاع والمراجعة حتى صدور حكم البراءة.دموع الأم تتبدل: فرحة عمرو محمود ومحمد سليم تساوي ميلاداً جديداًوفي مشهد يفتت الصخر، تجسدت معاني الإنسانية في والدة عمرو، السيدة الفاضلة رضا عبد الرحمن، التي لم تتوقف عن البكاء طوال فترة القضية حزناً على ابنها؛ حيث لم تشعر بوجع فراق وفاجعة موت زوجها الراحل الأستاذ محمود كامل عبد المجيد بقدر ما أوجعها وأفجعها هذا الاتهام الباطل لابنها، لتتحول دموع الحزن في صدرها إلى أفراح عارمة توازي فرحة ميلاد جديد لابنها المحترم عمرو محمود.تهنئة من القلب لعائلات الشرف وبراءة تزهو بالحق وفي النهاية يتقدم عموم أبناء الزقازيق والمحامين بخالص التهاني القلبية الحارة للأستاذ عمرو محمود كامل عبد المجيد، المحامي والاستاذ محمد محمود سليم، وللأسر الكريمة الشريفة التي تحملت الصعاب وخرجت مرفوعة الرأس بحكم القضاء الشامخ، داعين الله أن يديم عليهم الأفراح، وأن يظل المستشار محمد العجوز دائماً سيفاً للحق وملاذاً للمظلومين.




مبروووك للجميع