عندما تم اختيار يوما لعيد الاعلاميين لم يكن هذا الاختيار من فراغ بل كان نتاج جهد وفكر ورقي لاعلاميين قدموا للبشريه كلها وليس للشعب المصري فقط نماذج من نور كان عيد الاعلاميين فهد الرئيس مبارك ووزير الاعلام صفوت الشريف برؤساء الصحف القوميه ابراهيم نافع وسمير رجب وابراهيم سعده وغيرهم من عمالقه الكتابه في مصر وعمالقه الاذاعه والتلفزيون كان هذا العيد بمثابه يوما اتذكر فيه الاعلاميين الراحلين والحاليين ونكرم من قدموا حياتهم في خدمه الوطن والمواطن ومنذ احداث ثوره يناير لم يعد لهذا العيد طعما او مذاقا خاصه مع تغيير منظومه الاعلام المصري سواء المقروء او المسموع او المرئي وتسابق تكنولوجيا العصر وتدخل الذكاء الاصطناعي في الوقت الذي التزمت فيه هذه المؤسسات الصحفيه والاعلاميه الحكوميه الصمت اتجاه هذه التكنولوجيا الحديثه وعندما ارادت الدوله مسانده هذه المؤسسات وخاصه التلفزيون المصري وجدت ان هناك مليارات كمديونيه على هذا الجهاز الاعلامي من المفترض انها تسدد فورا فكانت القرارات صعبه والخيارات صعبه حتى قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي احياء التلفزيون المصري والاعلام الرسمي ووجه مجلس الوزراء والساده الوزراء بدراسه الامر واحياء مبنى ماسبيرو واعاده الاعلام الرسمي لوضعه الطبيعي في توجيه الراي العام وخدمه المجتمع المصري والعربي والافريقي من خلال عقد دورات تدريبيه للمذيعين الافارقه وتم انشاء اكاديميه ماسبيرو بالاضافه لتطوير عدد من الاستديوهات المرئيه واستوديوهات الاذاعه وذلك بتوجيهات رئاسيه ومنذ قدوم الكاتب الصحفي والاعلامي احمد المسلماني الذي اراد ان يعمل في صمت من خلال خبرته في مجال الاعلام سواء المرئي او المقروء تواصل مع عدد من الوزراء وكبار رجال الدوله ووضع الخطط والدراسات وطرح الحلول ليحقق نهضه وطفره لهذا المبنى العظيم ثم جاء اختيار وزير الدوله لشؤون الاعلام ليكون المنسق بين الهيئات والمؤسسات الاعلاميه المقروءه والمسموعه والمرئيه وكذلك المواقع الالكترونيه التي بحكم التكنولوجيا الحديثه كانت هي الاسبق في تحقيق الحدث او الخبر فتحيه لكل اعلام شريف ولكل مسؤول في بلاط صاحبه الجلاله اراد ان يكتب كلمه حق في خدمه الوطن والمواطن وتحيه لعظماء الاعلام الراحلين وكل الشكر والتقدير للاعلامي المحترم صديق العمر الحنوني عبد الرحمن
عيد الإعلاميين كان زماااان ..ولكن ! .. بقلم: أسامة عليوة

المزيد من القصص
ثورة 30 يونيو.. إرادة شعب صاغت التاريخ ودحرت الإرهاب نحو التنمية والبناء .. بقلم: عبدالرحمن الحنوني
ريادةٌ تتحدى القيود وتصيغ مسارات السلام .. بقلم: هاني صبري
الجدعان.. ضهر العمر وسند الأيام .. بقلم: الكاتب الصحفي عبدالعاطي محمد