كتب: د. أيمن عبدالغني
أصدرت جمهورية مصر العربية بيانًا شديد اللهجة أعربت فيه عن إدانتها واستنكارها البالغين للاعتداء الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف دورية تابعة للجيش اللبناني، وأسفر عن استشهاد ضابطين وعسكري. ووصف البيان هذا الهجوم بأنه تصعيد خطير يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة اللبنانية الشقيقة، وخرقًا صريحًا للمواثيق والأعراف الدولية وأحكام القانون الدولي الإنساني.
دعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات
وفي هذا السياق، دعت مصر المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية للتدخل الفوري ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية. كما شددت على أهمية إلزام إسرائيل باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، محذرة من أن استمرار هذا النهج التصعيدي من شأنه أن يجر المنطقة برمتها إلى مزيد من التوتر، والفوضى، وغياب الاستقرار.
دعم الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة
وأكد البيان على الموقف المصري الثابت والمتمثل في دعم كافة الجهود الإقليمية الدولية والدبلوماسية المكثفة التي تستهدف خفض حدة التصعيد الراهن. وأشارت الدولة المصرية إلى أن تطويق الأزمة ومنع اتساع دائرة الصراع يعد ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي.
تمسك بالسيادة اللبنانية والقرار 1701
واختتمت مصر بيانها بتأكيد رفضها القاطع والمطلق لأي مساس بالتراب الوطني اللبناني، مجددة مساندتها الكاملة لوحدة الدولة اللبنانية، ومؤسساتها الوطنية، وسلامة أراضيها. كما طالبت بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل والكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، باعتباره المسار القانوني الوحيد الذي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار ويحفظ سيادة لبنان وسلامة حدوده.


المزيد من القصص