حرب الناقلات تتسع.. إيران وأمريكا تتبادلان الضربات وتصعيد جديد في الخليج ومضيق هرمز

ترامب

ترامب

كتب: سليم بنداري 

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية في مياه الخليج ومضيق هرمز، وتحول المواجهة إلى ما يشبه «حرب ناقلات» متبادلة، عقب إعلان «الحرس الثوري» الإيراني تنفيذ هجمات على سفن وناقلات نفط، ردًا على ضربات أمريكية استهدفت ناقلات نفط إيرانية.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه هاجم سفينتين أمريكيتين و8 ناقلات نفط في الخليج، في خطوة قال إنها تأتي ردًا على الهجوم الأمريكي الذي استهدف خمس ناقلات نفط إيرانية.

واشنطن تعلن تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية

وكانت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» قد أعلنت مساء الثلاثاء أن القوات الأمريكية دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر، مشيرة إلى أن العملية جاءت بعد استهداف «الحرس الثوري» الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بصواريخ باليستية.

ويأتي ذلك وسط تصاعد حدة المواجهة بين واشنطن وطهران، مع انتقال العمليات من الأهداف العسكرية التقليدية إلى السفن وناقلات النفط وخطوط الملاحة البحرية.

تصعيد جديد في مضيق هرمز

وفي تطور آخر، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني مهاجمة 10 سفن أخرى كانت تحاول عبور منطقة في مضيق هرمز، وصفها بأنها «محظورة وغير آمنة».

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله محل متابعة دولية واسعة، خصوصًا في ظل ارتباطه بحركة صادرات النفط والطاقة.

هجوم إيراني على قاعدة الأزرق في الأردن

وامتد التصعيد إلى الأراضي الأردنية، بعدما أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أنه هاجم قاعدة الأزرق العسكرية في الأردن، ردًا على الضربات الأمريكية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخًا باليستيًا مصدرها إيران، كانت تستهدف المملكة، مؤكدًا اعتراض 18 صاروخًا، بينما سقط صاروخان في منطقة نائية.

وأكد الجيش الأردني، بحسب بيانه، عدم وقوع خسائر في الأرواح جراء الهجوم.

مخاوف من اتساع نطاق الحرب

ويثير التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق جديدة وممرات مائية استراتيجية، بما قد ينعكس على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وتبقى مضيق هرمز والخليج في قلب التطورات الحالية، مع استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الطرفين، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات ميدانية ودبلوماسية.

About The Author