كدولة مصدرة للأسمدة بنحو ٧ مليون طن سنويا واستفدنا كثيرا من ارتفاع اسعارها عالميا بسبب ازمة مضيق هرمز والتي تصدر دوله نحو ٣٠٪ من الانتاج العالمي،، وبدلا من ان نحمد ربنا على هذا الرزق غير المخطط له فإذا بنا نفضل التصدير عن السوق المحلي فيتم اولا تخفيض حصص المحاصيل الاستراتيجية من الاسمدة ثم مؤخرا منع الحصص السمادية عن مزارع بساتين الفاكهة رأس مال مصر التصديرية واكبر من حقق انجازا وشرفا لمصر للزراعية بما يعنى لجوء المزارعين لشراء الأسمدة من السوق الحر بأسعار مضاعفة والذي سينعكس على زيادة اسعار الفاكهة المصرية محليا وعالميا وربما لا يجعل اسعارنا التصديرية تنافسية فتلجأ الدول المستوردة الي اسواق تركيا واليونان واسبانيا وايطاليا وتونس والمغرب والهند وباكستان،، فتتراجع صادراتنا ويقل العائد التصديرى من الموالح ومن مختلف صنوف الفاكهة وكأننا نذبح الدجاجة التي تبيض لنا ذهبا طمعا في مكسب قريب من جيب مزارعينا متناسين تداعيات هذا الامر على ارتفاع الاسعار محليا ودوليا وتراجع الصادرات من الفاكهة مقابل زيادة اقل من تصدير الأسمدة!!!،،
من فضلكم خططوا صح لمصر وانظروا الي الامام وليس تحت اقدامكم فقط والطمع والجشع يضر بالبلد وبالاسواق وبالمواطن!!

المزيد من القصص
ثورة 30 يونيو.. إرادة شعب صاغت التاريخ ودحرت الإرهاب نحو التنمية والبناء .. بقلم: عبدالرحمن الحنوني
ريادةٌ تتحدى القيود وتصيغ مسارات السلام .. بقلم: هاني صبري
الجدعان.. ضهر العمر وسند الأيام .. بقلم: الكاتب الصحفي عبدالعاطي محمد