كتب: أحمد محمود
في إطار متابعة منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية الصلبة، قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، يرافقها الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بجولة ميدانية تفقدية للمدفن الصحي الآمن المخصص لمدينتي الغردقة وسفاجا، وذلك للوقوف على التدابير الوقائية المتبعة وبحث الآليات اللوجستية لتعظيم الاستفادة من الموقع، والإعلان عن مخطط مستقبلي طموح لتحويله إلى مجمع مركزي متكامل للمخلفات.
شهدت الجولة حضور الأستاذة ماجدة حنا نائب المحافظ، والأستاذ ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، واللواء حسن موافي السكرتير العام للمحافظة ورئيس مدينة الغردقة، إلى جانب لفيف من قيادات محافظة البحر الأحمر.
استراتيجية بيئية موحدة وخفض للتكاليف
وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن توجه المحافظة نحو تجميع أنشطة التدوير والمعالجة والتخلص النهائي في موقع واحد يمثل نموذجاً متقدماً للإدارة المتكاملة للمخلفات، مشيرة إلى أن هذا التوجه يرفع كفاءة التشغيل، ويخفض تكاليف النقل والتداول، ويعزز الرقابة البيئية. وأضافت أن الوزارة تدعم بقوة جهود المحافظة لتنفيذ هذا المخطط بما يضمن استدامة الخدمات البيئية.
بنية تحتية متطورة على مساحة 160 فداناً
واطلعت الوزيرة والمحافظ على مكونات البنية التحتية للمدفن الذي يمتد على مساحة 160 فداناً وبلغت تكلفته الاستثمارية المباشرة 44 مليون جنيه؛ حيث تم تصميمه لاستيعاب التوسع السكاني والسياحي طويل المدى. ويضم الموقع:
-
خلايا للدفن الصحي الآمن ونظم عزل هندسية تمنع تسرب الملوثات للمياه الجوفية.
-
بحيرات لتبخير وتجميع سائل الرشيح محاطة بأسوار تأمينية وشبكات تصريف متطورة.
-
شبكات مخصصة لتجميع وتصريف غاز الميثان الناتج عن التحلل لضمان الأمان البيئي.
-
مبانٍ إدارية، غرف أمن، مولدات كهربائية، لوحات توزيع، وخزانات مياه ووقود ومغاسل سيارات.
مجمع مركزي و”صوب جافة” بعيداً عن السكن
من جانبه، أعلن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، عن بدء الإجراءات التمهيدية لنقل مصنع تدوير المخلفات والمحطة الوسيطة من موقعيهما الحاليين إلى داخل نطاق المدفن الحالي، بهدف تأسيس مجمع مركزي مغلق لإدارة المخلفات بعيداً عن الكتلة السكنية.
وأوضح المحافظ أن المخطط يتضمن إنشاء وحدات متطورة من “الصوب الجافة” لمعالجة المخلفات العضوية وبقايا الأطعمة وخفض الرطوبة بها لإعادة استخدامها في إنتاج الأسمدة، بما يحقق عوائد بيئية واقتصادية، لافتًا إلى أن المدفن يضم حاليًا خليتين هندسيتين تخدم الأولى مدينة الغردقة والثانية مدينة سفاجا، مع مراعاة استيعاب مخلفات باقي المدن مثل رأس غارب مستقبلاً.
وفي ختام الجولة، شددت الدكتورة منال عوض على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لنقل المنشآت الوسيطة وتشغيل مشروعات التجفيف والمعالجة العضوية المستهدفة، مؤكدة استمرار الوزارة في متابعة تعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي ضختها الدولة في هذا القطاع الحيوي.




المزيد من القصص
كارثة تهدد شمال الشرقية..خط مياه متهالك عمره 80 عاماً على وشك الانفجار
جهود مكثفة للارتقاء بالخدمات.. رئيس مدينة الزقازيق يتفقد سير العمل بالمركز التكنولوجي ويؤكد على سرعة إنجاز طلبات المواطنين
رئيس مدينة الزقازيق يقود حملة مكبرة ويضبط بؤرة لإعادة تدوير مخلفات الدواجن الفاسدة بعزبة أبو طويحر