كتب : إسماعيل حلمى
في تطور يحمل دلالات معقدة، تواصل أوساط إيرانية وصف الوضع بين السعودية وأنصار الله بـ”القابل للحل”، وذلك في قراءة موازية لتنفيذ هجوم اليوم على مصفاة جازان.
وبحسب التحليلات الإيرانية، فإن استهداف خزانات الوقود تحديداً ــ مع تجنّب وحدات المعالجة الحيوية عمداً ــ يحمل طابع “الإنذار الواضح” وليس القطعي، في إشارة إلى أن كلا الطرفين يديران حلبة التصعيد بـ”عقلية محسوبة” تترك مساحة للمناورة.
لكن اللافت في الموقف الإيراني هو التركيز على رسالة أخرى موجهة للرياض، مفادها أن الهجمات الأخيرة كشفت، من وجهة نظر طهران، عن “فجوة في قدرات الحماية” للبنية التحتية الحيوية السعودية، ما يثير تساؤلات حول جاهزية الدفاعات في مواجهة سيناريوهات أكثر شدة.
“في لعبة الردود المحدودة، تبقى الرسائل أقوى من القذائف.. والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يقرأ الطرفان المشهد ذاته، أم أن لكلٍّ منهما إنذاره الخاص؟



المزيد من القصص
جماهير الشرقية تطالب رجل الأعمال حسام خربيه بالترشح لانتخابات نادي الشرقية
الاشموني يهدي درع محافظة الشرقية الي الدكتورة هبة الضريبي تقديراً لجهودها بمستشفي ههيا المركزي
ترامب يرهن تأشيرة دخول البرهان لحضور إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار بالسودان