“ولكم في حكاية حزب الكلب العبرة يا أولي الألباب “. ” الجمهورية الجديدة لا يليق بها أن تترك مواطنيها فريسة في يد “الكلاب المسعورة ” . “الرقابة على الأسواق والقمامة الخالدة التي تمثل المصدر الأساسي “
كثر الحديث عن الكلاب وكثر الصراخ من أولي الألباب ليصل العويل إلي رب السماء والسحاب أنقذنا يارب من هذه الكلاب نعم لقد جذب انتباهي البوست المنشور للكاتب الصحفي أحمد عسله الذي يشن حملات إعلامية مكثفة بضرورة مطاردة الكلاب والتخلص منهم بصرف النظر عن تخيلات وتصورات وخزعبلات جمعيات الرفق بالحيوات الخروج الآمن للكلاب الضالة: لقد”تصاعدت في الآونة الأخيرة نداءات شعبية واسعة تطالب بوضع حد لمعاناة المواطنين مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والميادين، لكن هذه المرة لا تأتي المطالب بصيغة “التخلص العنيف”، بل عبر “الخروج الآمن” الذي يضمن إخلاء الأحياء السكنية من الحيوانات التي قد تشكل خطراً، مع الحفاظ على روح القانون ومعايير الرفق بالحيوان، في محاولة لخلق بيئة حضارية تليق بالمدن المصرية الحديثة.ويرى المواطنون أن بقاء الكلاب الضالة وسط التجمعات السكنية والمدارس بات يشكل عبئاً نفسياً وأمنياً، خاصة مع تزايد حالات العقر وإثارة الذعر بين الأطفال وكبار السن في ساعات الليل المتأخرة وفي ساعات الصباح أثناء ذهابه الطلاب للمدارس و الامتحانات والدروس ، لذا فإن المطلب الشعبي يتركز حول ضرورة تدخل الأجهزة التنفيذية لنقل هذه الحيوانات إلى أماكن مخصصة بعيداً عن الكتل العمرانية، وتفعيل منظومة الرقابة على الأسواق والقمامة الخالدة التي تمثل المصدر الأساسي لتجمعها.من جانب آخر، يمثل “الخروج الآمن” تطبيقاً عملياً للاستراتيجية الوطنية التي تتبناها الدولة بالتنسيق مع جمعيات الرفق بالحيوان، حيث يتم التركيز على استبدال الطرق التقليدية والقديمة بوسائل علمية تعتمد على الإمساك الرحيم، والتعقيم لتقليل الأعداد، ثم الإيواء في محميات أو “شلاتر” منظمة توفر لها الرعاية الغذائية والطبية، مما يمنع عودتها للشارع مرة أخرى ويقطع دورة التكاثر العشوائي. ومن هنا نتسائلةللوزيرةومنال عوض وزير التنمية المحلية والبيئة والسادة المحافظين وفي مقدمتهم المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية الذي مطالبه بالتدخل العاجل والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية ورؤساء المدن بالإدارة المحلية التي يجب عليها أن تلعب دوراً محورياً في تحقيق هذا المطلب، من خلال تخصيص قطع أراضٍ بعيدة عن المناطق المأهولة لإنشاء مراكز إيواء كبرى تحت إشراف بيطري كامل، وهو ما يطالب به المجتمع كبديل حضاري يمنع حدوث كارثة بيئية، ويستجيب لمخاوف الأهالي، وفي الوقت ذاته يحافظ على التوازن البيئي ويمنع انتشار الأمراض الوبائية التي قد تنتقل من الحيوانات الضالة إلى البشر. ومن المعلومز إن قضية خروج الكلاب الضالة من الشوارع ليست مجرد ملف خدمي، بل هي اختبار لوعي المجتمع وقدرته على إدارة أزماته برقي، فالمطالبة بشوارع آمنة لا تتعارض مع الرحمة بالحيوان، بل تكتمل بها حين تتحول الميادين إلى مساحات خالية من الخوف، وتجد الحيوانات بيئة تحميها من قسوة الشوارع، في إطار تطبيق حاسم للقوانين المنظمة التي تضمن سلامة الجميع.ففي كل يوم نتعرض لمهاجمة الكلاب وسط الصمت المخزي للجهاز التنفيذي الواجب عليه تنفيذ الضوابط القانونية للتعامل مع الكلاب الضالة و حدد القانون 29 لسنة 2023 آليات واضحة للتدخل:المادة 23: تلزم السلطة المختصة باتخاذ التدابير لمجابهة الحيوانات الضالة التي تشكل خطراً، مع مراعاة معايير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.الإبلاغ: يتعين على كل من يجد حيواناً خطراً أو ضالاً إبلاغ السلطة المختصة فوراً لاتخاذ اللازم.التعامل مع الحالات الخطرة: في حال ضبط كلاب مخالفة لأحكام القانون، يتم التحفظ عليها في أماكن الإيواء المخصصة بقرار من النيابة العامة.ثالثاً: دور وموقف منظمات الرفق بالحيوان تلعب الجمعيات الأهلية (مثل الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان) دوراً رقابياً وتنسيقياً:المعارضة والبدائل: ترفض المنظمات حملات “القتل الجماعي” أو استخدام “السموم”، وتطالب باستبدالها ١ذسبمشروعات التعقيم والتلقيح، معتبرة أن إفراغ منطقة من الكلاب يؤدي لدخول كلاب جديدة إليها.التنسيق الرسمي: شاركت هذه المنظمات في اجتماعات مع وزيري الزراعة والتنمية المحلية لوضع “الخطة القومية للتعامل مع كلاب الشوارع” التي تستهدف حل الأزمة بحلول عام 2030 عبر حلول علمية.التوعية والإيواء: توفر بعض الجمعيات مراكز إيواء خاصة وتقدم رعاية طبية للكلاب المصابة من خلال التبرعات والمتطوعين.يمكنك الإبلاغ عن تجمعات الكلاب الضالة عبر الخط الساخن للهيئة العامة للخدمات البيطرية (19165) أو وزارة البيئة (16528). وفي مشهد.درما تيكي يحكي لنا الصحفي أحمد عسله الكاتب الصحفي مدير تحرير الجمهورية الذي نطق الشهادتين وعاد للحياة قائلا : الحمد لله الكلب اعطانى فرصة اعيش
امبارح سهران للفجر فى الشارع عشان المجارى ضاربة عند جيرانى فقلت امشى رجلى شويتين فى حارتنا فجأة ظهرلى كلب راسه راس جاموسة اى والله عدى من جنبى وانا روحى سقطت فى رجلى من الخوف والرعب والهلع ودقات قلبى الشارع كله سمعها الحمد لله طلع كريم دخل فى مكان مظلم وانا جريت على الناس اللى واقفة احتمى فيهم يشكر والله اعطانى فرصة اعيش هذا ماحدث للزميل احمد عسله الذي لا يفرق كثيرا عما حدث لنا الفارق بأن كان مرعوب من كلب فما بالكم بأنني حاصرني 50كلب أمام مدرسة طلبة عويضة بجوار ابراج الاسكان ووقتها عرفت المثل بأنني كنت مزنوق زنقت الكلاب ونعم كثر الحديث عن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع المصرية قضية أمن قومي تجاوزت بمراحل فكرة “الرفق بالحيوان”، لتتحول إلى خطر داهم يهدد الأرواح والاقتصاد، وتتطلب وقفة حازمة لا تقبل هذه الأزمة بعدما :أصبحت شوارع المدن والقرى المصرية مسرحاً لانتشار مخيف للكلاب الضالة التي باتت تسيطر على الميادين والأزقة، مما بث الرعب في نفوس المواطنين.لم يعد الأمر مقتصرًا على مجرد وجودها، بل تطور إلى هجمات شرسة يومية تسفر عن إصابات بالغة وعاهات مستديمة للمشاة.المأساة الكبرى تكمن في سقوط ضحايا من الأطفال والكبار، حيث سجلت المستشفيات حالات وفاة نتيجة العقر المباشر أو السقوط أثناء الهروب منها.تواجه النساء والفتيات تحديات مضاعفة، حيث تهاجمهن هذه المجموعات الشرسة، مما يعيق حركتهن الطبيعية في الذهاب للعمل أو قضاء حوائجهن.المثير للاستغراب هو الموقف الدفاعي لبعض جمعيات الرفق بالحيوان التي تضع “حق الكلب” فوق “حق الإنسان” في الحياة والأمان.الردود الرسمية التي تتذرع بضغوط هذه الجمعيات هي إجابات باهتة لا تتناسب إطلاقاً مع حجم الدماء التي تسيل في الشوارع.تحولت الظاهرة إلى تهديد حقيقي للاقتصاد المصري، حيث تنفق الدولة ملايين الجنيهات سنوياً على توفير “مصل السعار” الذي يُستنزف في حالات العقر المتزايدة.السياحة المصرية تتأثر سلباً، إذ أن السائح الأجنبي ينفر من التجول في شوارع غير آمنة تملؤها كائنات قد تكون حاملة للأمراض الفتاكة.العملية التعليمية في خطر؛ فالأطفال يخشون الذهاب إلى مدارسهم، وكثير من الأسر تضطر لمرافقة أبنائهم في كل خطوة خوفاً من “القطعان المنفلتة”.حتى الشعائر الدينية لم تسلم، فقد أصبح الذهاب للمساجد والكنائس، خاصة في صلوات الفجر والليل، مغامرة غير مأمونة العواقب.إذا نظرنا للدول المتقدمة في أوروبا وأمريكا، فلن نجد كلاباً ضالة تتجول بحرية في الشوارع، بل هناك قوانين صارمة تمنع تواجد حيوان بلا صاحب.حتى في الدول الأفريقية والعربية المجاورة، يتم التعامل مع هذه الظاهرة بحسم، ولا يُسمح للكلاب بتعطيل حياة البشر.يرى البعض أن ترك هذه الظاهرة تتفاقم قد يكون جزءاً من مخطط لإثارة الفزع ونشر حالة من عدم الاستقرار النفسي لدى المواطن المصري.الخوف المستمر يضعف الإنتاجية ويخلق مجتمعاً مترقباً، مما يؤدي في النهاية إلى تآكل السلم المجتمعي من الداخل.الكلاب الضالة ليست مجرد حيوانات، بل هي مخازن متنقلة لأخطر الأمراض مثل السعار (داء الكلب) والجرب والأمراض الطفيلية التي تنتقل للإنسان.السعار مرض قاتل لا علاج له بمجرد ظهور الأعراض، مما يجعل كل عضة من كلب ضال بمثابة تهديد مباشر بالموت.تحرير الشوارع من هذه الظاهرة ليس “جريمة” كما يصور البعض، بل هو واجب وطني لحماية الصحة العامة وحق المواطن في الأمن.لا يمكن للدولة التي انتصرت على الإرهاب في معارك حربية شرسة أن تقف عاجزة أمام “إرهاب الشوارع” الذي تمارسه هذه الكلاب.مصر التي قدمت الشهداء لتحرير سيناء في 1973 قادرة على تطهير مدنها وقراها من أي خطر يهدد سلامة أبنائها.إن نشر المرض والجهل والفقر هي أدوات “حرب شعواء” تستهدف إضعاف الدولة، وتفاقم أزمة الكلاب يصب في خانة نشر المرض والخوف .المواطن يتساءل: كيف استعادت الدولة هيبتها وقضت على بؤر الإجرام، ولا تزال تعاني من قطعان الكلاب التي تستبيح الميادين؟القوات المسلحة المصرية، التي كانت دائماً سنداً للشعب في الأزمات، يمكن أن تساهم بفعالية في هذا الملف من خلال خبراتها التنظيمية واللوجستية.هناك ضرورة ملحة لتكاتف كافة أجهزة الدولة (المحليات، الطب البيطري، والداخلية) لشن حملات تطهير شاملة ومنظمة.يجب مراجعة القوانين المنظمة لتربية الحيوانات وتجريم تركها في الشوارع، مع فرض عقوبات رادعة على من يتسبب في تكاثرها بلا رقابة.جمعيات الرفق بالحيوان يجب أن تساهم في الحل عبر توفير ملاجئ مغلقة بعيدة عن المناطق السكنية، وليس بمجرد إصدار بيانات اعتراضية.الأمن الشخصي هو أساس المواطنة، وحين يفقد الإنسان شعوره بالأمان في شارعه، فإنه يفقد جزءاً من انتمائه وتركيزه في بناء وطنه.التوعية المجتمعية ضرورية، لكنها لا تغني عن الحلول الجذرية التي تنهي وجود هذه “العدو المتنقل” في طرقاتنا.التكاليف التي تتحملها وزارة الصحة لعلاج إصابات الكلاب يمكن توجيهها لتطوير المستشفيات إذا تم القضاء على مصدر الخطر.الكلاب الضالة أصبحت تعوق مشاريع التطوير الحضاري التي تقوم بها الدولة، فجمال الميادين يفسده وجود حيوانات شرسة ومخلفاتها.في القرى، تحولت الأراضي الزراعية إلى مأوى لهذه الكلاب، مما يهدد المزارعين ويؤثر على العملية الزراعية.الدفاع عن حق الإنسان في الشارع الآمن هو الأولوية القصوى، ويجب ألا تعلو عليه أي ادعاءات حقوقية للحيوانات المفترسة.نناشد القيادة السياسية بالتدخل المباشر لوضع خطة زمنية “لتحرير الشوارع”، تماماً كما تم التعامل مع العشوائيات والإرهاب.إن “كاتب الشوارع” الذي أشار إليه البعض ليس سوى تعبير عن حالة الفوضى التي تفرضها هذه الكائنات حين تغيب الحلول الرادعة.السكوت عن هذه الظاهرة يؤدي إلى تفاقمها جراء التكاثر السريع للكلاب، مما يجعل الحل مستقبلاً أكثر كلفة وصعوبة.الدولة المصرية القوية التي تبني الجمهورية الجديدة لا يليق بها أن تترك مواطنيها فريسة في يد “الكلاب المسعورة”.التنسيق بين المحافظات يجب أن يكون على أعلى مستوى لضمان عدم انتقال العدوى من منطقة إلى أخرى أثناء حملات التطهير.البحث العلمي المصري يجب أن يجد حلولاً بيئية وجذرية تنهي هذه المأساة بما يتوافق مع مقتضيات الأمن القومي.الأمان هو الركيزة الأساسية لجذب الاستثمار، ولن يأتي مستثمر لبيئة تفتقر لأبسط قواعد السيطرة على الفضاء العام.إنها معركة وعي وأمن، والانتصار فيها يعني استعادة الشارع للمواطن المصري الكادح الذي يستحق أن يمشي آمناً.ختاماً، حماية أرواح المصريين أمانة في عنق المسؤولين، والكلاب الضالة أصبحت خطراً لا يقل شأناً عن أي عدو يتربص بالوطن.هل تعتقد أن البدء بـ حملة قومية للتعقيم هو الحل الأمثل، أم أن الإخلاء الفوري للشوارع وتوفير الملاجئ هو المسار الأسرع؟ أم نحن في حاجة لإشهار حزب الكلب ذو الذيلين كما هو الحال بدولة المجر التي وافقت علي اشهار حزب الكلب ذو الذيلين الذي بدأ الحياة السياسية كحركة سياسية ساخرة ثم أصبح حزب سياسي وحقق إنجازات ملموسة تجاوزت مجرد السخرية السياسية، حيث نجح في التحول من حركة احتجاجية إلى قوة فاعلة في الإدارة المحلية والعمل الميداني.إليك أهم إنجازاته حتى عام 2026:1. النجاح الانتخابي والإداري رئاسة البلدية (2024): حقق الحزب إنجازاً تاريخياً بفوز المؤسس المشارك جيرجيلي كوفاتش بمنصب عمدة الدائرة 12 في بودابست بحصوله على 54% من الأصوات.السيطرة على المجالس المحلية: في الانتخابات المحلية لعام 2024، حصل الحزب على 10 مقاعد من أصل 18 في مجلس منطقة بودابست الثانية عشرة، مما منحه سلطة فعلية لاتخاذ القرارو.التمثيل البرلماني (2026): شارك الحزب بقوة في انتخابات أبريل 2026، ورغم المنافسة الشرسة مع حزب “تيسا” الصاعد، استمر في أداء دوره كرقيب سياسي “غير تقليدي” من خلال . العمل الميداني و”النشاط الإيجابي” بدلاً من تراشق النواب الذين يقفزون علي انجازات وهمية الوعود، يتبنى وبعيد عن التصريحات النارية للنواب ضد النواب بأنهم تجار شنطة والمعني في بطن الزير الازعر. عكس ما يفعله حزب الكلب ذو الذيلين الذي يحقق “الإنجاز المباشر” لإحراج السلطات:إصلاح البنية التحتية: قام متطوعو الحزب (الذين يسميهم “السلبيين النشطين”) بإصلاح مئات من محطات الحافلات المتهالكة، وطلاء الأرصفة المتضررة، وترميم المقاعد العامة في مختلف المدن.الفن الحضري: نفذ الحزب أكثر من 900 عمل فني في الشوارع لرفع الوعي وإصلاح التشوهات البصرية، مما دفع البلديات أحياناً للتحرك الفوري لإصلاح ما أهملته لسنوات.3. المبادرات المجتمعية والتعليميةكلية المجتمع الشعبية: أسس الحزب كلية تقدم دورات تعليمية مجانية بالكامل في مجالات مثل اللغات الأجنبية، واللحام، والرياضة، كبديل للنظام التعليمي الرسمي الذي ينتقده الحزب.خيمة المساعدات (أزمة أوكرانيا): أدار الحزب خيمة مساعدات لمدة 133 يوماً في بودابست لدعم اللاجئين الأوكرانيين، حيث وزعوا الطعام والملابس ونظموا أماكن للإقامة لآلاف الأشخاص.4. التأثير السياسي والمالي ومكافحة الفساد: استغل الحزب مقاعده المحلية للتدقيق في المناقصات العامة والمشتريات الحكومية لضمان الشفافية.تمويل الحملات الإبداعية: نجح الحزب في جمع مئات الآلاف من اليوروهات عبر تبرعات شعبية صغيرة لتمويل حملات ملصقات تسخر من الدعاية الحكومية، مما أثبت قدرته على الحشد خارج الأطر التقليدية. فهل يستطيع نواب البرلمان المصري السير علي خطي حزب الكلب للقضاء علي الكلاب الضالة والقيام بالحصار والمطاردة بعيدا عن انتظار أجهزة الدولة التي يرتعش قيادتها الخائفون من جمعيات الرفق بالحيوان. سجلت مصر العديد من حوادث عقر الأطفال التي أثارت الرأي العام، وتنوعت بين هجمات من كلاب ضالة أو كلاب حراسة خاصة. ومن أبرز الحالات المسجلة مؤخراً:حالات الوفاة الناتجة عن الهجوم أو الخوف ففي محافظة الشرقية (أبريل 2026): لقي طفل مصرعه بعد أن هاجمه 4 كلاب ضالة في محافظة الشرقية غير الحالات التي لم يتحدث عنها الإعلام ولم تسجل بالأمس القريب كنت بقرية تابعة لفاقوس وأثناء المرور جذبني الرجال وقال تعالي بعيد عن الكلاب بالأمس نهشوا الطفل الصغير كما هو حال.الطفل فارس (أكتوبر 2025): وقد توفي الطفل فارس عبد الهادي (5 سنوات) بقرية كلاحين أبنود في قنا نتيجة أزمة قلبية حادة بسبب “الخوف الشديد” أثناء ملاحقة كلب ضال له، وذلك بعد أن عقره الكلب وأصابه.هجمات جماعية وحوادث في القرى اطفال سوهاج (يناير 2026): أصيب 4 أطفال بجروح متفرقة في قرية الكولا بمركز أخميم بعد هجوم كلب ضال عليهم بشكل جماعي، والأطفال هم: عبد الله (سنتان)، رودينا (سنة و7 أشهر)، إبراهيم (سنة و7 أشهر)، وهاجر (9 سنوات).أطفال المنوفية (مارس 2025): تعرض 10 أطفال لعقر من كلب مسعور في قرية سنجلف بمركز الباجور، مما أدى لنشر حالة من الذعر بين الأهالي.أطفال كفر الشيخ (مايو 2026): أصيب عدد من الأطفال ضمن 15 شخصاً تعرضوا لعقر كلب ضال بقرية السبايعة بمركز البرلس.حوادث كلاب الحراسة والتربية الخاصةطفلة التجمع (مايو 2023): تعرضت طفلة (3 سنوات) لإصابات بالغة في الرأس بعد أن عقرها كلب أثناء تنزهه مع عاملة منزلية، مما أدى لقرار النيابة بحبس صاحب الكلب والعاملة.طفل جنوب سيناء (فبراير 2026): تعرض طفل لهجوم عنيف من مجموعة كلاب نهشته أمام منزله في منطقة رأس سدر. وتوجد.احصائيات عامة: تشير الي تقديرات جمعيات الرفق بالحيوان في مصر إلى تسجيل نحو 1.4 مليون حالة عقر سنوياً نتيجة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع. وتوجد مئات البلاغات ضد أصحاب الكلاب غير المرخصة أو الإسعافات الأولية اللازمة في حال التعرض لعقر كلب؟ كما حدث الطفل باسل8 والذي تعد حكاية الطفل باسل محمد سيد (10 سنوات) من أكثر القصص المأساوية التي هزت الرأي العام في محافظة السويس ومصر مؤخراً (أبريل 2026)، حيث ارتبطت وفاته بظاهرة الكلاب الضالة بطريقة غير مباشرة ولكنها قاتلة.تفاصيل الواقعةالمكان والزمان: وقعت الحادثة في شارع ناصر بمنطقة حي فيصل في محافظة السويس، يوم الجمعة 10 أبريل 2026.المطاردة: كان باسل في طريقه لأداء صلاة الجمعة برفقة شقيقه وأصدقائه، وفجأة حاصره قطيع من الكلاب الضالة وهاجمه.الحادث الأليم: من فرط خوفه، حاول باسل النجاة والهروب سريعاً، فاندفع لعبور الطريق الرئيسي دون انتباه، فصدمته سيارة مسرعة.الإصابات: نُقل باسل إلى مجمع السويس الطبي وهو يعاني من إصابات بالغة شملت كسراً في الجمجمة، نزيفاً داخلياً حاداً، وتهتكاً في الطحال، وتوقف قلبه مرتين فور وصوله.النهاية الحزينةدخل باسل في غيبوبة كاملة واستمر في العناية المركزة لمدة 15 يوماً وسط محاولات مستمرة لإنقاذه ودعوات واسعة من أهالي السويس. وفي يوم 25 أبريل 2026، أُعلن عن وفاته متأثراً بإصاباته ومضاعفات الهبوط الحاد في الدورة الدموية.شيع جثمانه أهالي السويس في مشهد جنائزي مهيب من مسجد حمزة بن عبد المطلب، وتحولت قصته إلى رمز للمطالبة بحلول عاجلة لأزمة الكلاب الضالة في الشوارع المصرية لحماية الأطفال. وبعيدا عن السؤال التقليدي هل قامت الجمعيات بحق الرفق بالإنسان كما تفعل بالدفاع عن حق الكلب والحيوان وللحديث بقية عن الهوهوة داخل ربوع مصر


المزيد من القصص
ثورة 30 يونيو.. إرادة شعب صاغت التاريخ ودحرت الإرهاب نحو التنمية والبناء .. بقلم: عبدالرحمن الحنوني
ريادةٌ تتحدى القيود وتصيغ مسارات السلام .. بقلم: هاني صبري
الجدعان.. ضهر العمر وسند الأيام .. بقلم: الكاتب الصحفي عبدالعاطي محمد