حرب الناقلات تتسع.. تصعيد جديد بين أمريكا وإيران في الخليج ومضيق هرمز

كتب: سليم بنداري 

تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، مع انتقال جانب من التصعيد إلى الخليج ومضيق هرمز، في تطور ينذر بمزيد من التوتر في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط حول العالم.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، وفق ما أوردته التقارير، تنفيذ هجمات استهدفت سفنًا وناقلات نفط في منطقة الخليج، مؤكدًا أن التحركات جاءت ردًا على هجوم أميركي قال إنه استهدف عددًا من ناقلات النفط الإيرانية.

أمريكا تعلن تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية

وكانت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» قد أعلنت، مساء الثلاثاء، أنها دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر، مشيرة إلى أن العملية جاءت بعد استهداف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية، بحسب البيان المنسوب إليها.

ويأتي الإعلان الأميركي في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى حركة الملاحة التجارية وقطاع الطاقة.

الحرس الثوري يتحدث عن هجمات جديدة

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم سفنًا أخرى كانت تحاول عبور منطقة في مضيق هرمز وصفها بأنها «محظورة وغير آمنة».

ويمثل مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة لحركة التجارة العالمية، إذ يعد من أبرز الممرات البحرية المستخدمة في نقل إمدادات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله محل متابعة دولية واسعة.

هجوم على قاعدة الأزرق في الأردن

وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة الأزرق العسكرية في الأردن، وذكر أن الهجوم جاء ردًا على الضربات الأميركية.

من جانبه، أعلن الجيش الأردني، في بيان، أن دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخًا باليستيًا مصدرها إيران استهدفت المملكة، مشيرًا إلى اعتراض 18 منها، بينما سقط صاروخان في منطقة نائية.

وأكد الجيش الأردني، وفق البيان، عدم وقوع خسائر في الأرواح جراء الهجوم.

مخاوف من اتساع نطاق التصعيد

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا مع انتقال التصعيد إلى مناطق حيوية للملاحة والطاقة في الخليج ومضيق هرمز.

ويراقب المجتمع الدولي تداعيات التطورات العسكرية المتسارعة، في ظل مخاوف من تأثير استمرار الهجمات على أمن الملاحة الدولية وأسواق النفط وحركة التجارة العالمية.

ولا تزال التطورات الميدانية متسارعة، وسط تضارب الروايات بين الأطراف بشأن تفاصيل العمليات العسكرية وحجم الأضرار الناتجة عنها، فيما يُنتظر صدور بيانات رسمية جديدة تكشف مزيدًا من التفاصيل.

الكلمات المفتاحية: حرب الناقلات، أمريكا وإيران، الحرب بين أمريكا وإيران، مضيق هرمز، الخليج، الحرس الثوري الإيراني، القيادة المركزية الأمريكية، أسعار النفط، ناقلات النفط الإيرانية، الأردن، قاعدة الأزرق.

About The Author