رد حاسم على خزعبلات “فنجري الكلام”: النائب حاتم عبدالعزيز رمز العطاء في ههيا وأبوكبير وعلي الجميع تقديم العطاء

كتب: الحنوني عبدالرحمن 

في زمن كثرت فيه الأقلام والخطابات الاستعراضية التي تُكتب من خلف الشاشات، تبرز الحقيقة ساطعة كشمس النهار لتنسف كل محاولات التشويش الممنهج. إن ما طالعناه مؤخراً من خزعبلات وهجوم غير مبرر تحت عنوان براق لـ”فنجري الكلام“، ما هو إلا فقاعات صابون تنطلق من مصاطب وهمية لا علاقة لها بنبض الشارع الحقيقي في دائرتنا العريقة، ههيا وأبوكبير.

إن المتحدث في المقال المزعوم يشبه تماماً من إللي “أيدُه في الفتّة”؛ يرمي باتهاماته من خلف الحدود أو من بروج عاجية بعيدة، وهو المدعو بـ”فنجري الكلام” الذي يتحدث من خارج مصر ولا يعرف شيئاً عن واقع الدائرة ونبض أهليها. فكيف لمن هو هارب أو مغترب بعيد عن أرض الواقع أن يلمس حجم التحديات أو يدرك تفاصيل العمل البرلماني والخدمي اليومي؟

لقد أثبت النائب حاتم عبدالعزيز على مدار دورتين متتاليتين أنه الأفضل والأقدر على تمثيل أهله بصدق وإخلاص. فهو ليس نائباً للمنابر الإعلامية ولا لمنشورات الوهم، بل هو ابن البلد المتواجد بين أهله في كل المناسبات، يشاركم الأفراح والأحزان، ولم يتأخر يوماً عن تقديم الدعم الحقيقي للمستشفيات ومراكز الشباب والمدارس والحالات المستحقة في ههيا وأبوكبير.

إن الحديث الساذج عن عودة النائب حاتم عبدالعزيز ووصفها بالمقالات المرسلة يعكس جهلاً مطبقاً بكواليس العمل السياسي والحزبي. فحين يستعين الحزب بالرموز الكبيرة، فإنما يثبت أن عودة حاتم هي عودة الصقور الحقيقية، ولو كان ضعيفاً لما استعان به الحزب ليكون واجهة ناصعة للعمل العام.

لطالما عانت ههيا تاريخياً من بعض الأصوات التي تأكل إنجازات المخلصين وتحاول طمسها، بل وتظهر أحياناً نوعاً من الجحود تجاه أبنائها الأوفياء. ورغم ذلك، فإن ههيا تتطور للأفضل بخطى ثابتة، وما يشاهده المنصفون من تطور وخدمات على الأرض يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها وضعت على الخريطة بقوة رغم أنوف الحاقدين.

يجب أن يكون المنصفون على دراية تامة بأن النواب يعملون اليوم تحت ضغوط هائلة، فمدن مثل ههيا وأبوكبير تعاني من شح الموارد الذاتية والصناديق وتحتاج بلا شك إلى خدمات مضاعفة. ومع ذلك، لم يبخل النائب حاتم عبدالعزيز بجهد في طرق كل الأبواب لتوفير الدعم وتخفيف الأعباء، مستنداً إلى رصيد كبير من الثقة الشعبية، وهو ما يفرض على الجميع اليوم أن يتكاتفوا ويقدموا العطاء الحقيقي بدلاً من الاكتفاء بالانتقاد من بعيد.

إن ترديد نغمة المشروعات المتوقفة وخدمات البنية التحتية بهذه السطحية ما هو إلا استهلاك سياسي رخيص وتجاهل متعمّد لطبيعة الخطط التنموية للدولة. فالنائب المخلص يتابع عن قرب ويتحرك بفاعلية، بعيداً عن صخب المزايدين الذين لا يجيدون سوى النفخ في رماد الأزمات المفتعلة.

إن التطرق لملفات أراضي الدولة بهذه الطريقة الاستفزازية يكشف عن رغبة دفينة في إثارة البلبلة لا أكثر. فالحقوق مصانة، والأجهزة المعنية تعمل بالتنسيق مع نوابها الأوفياء وفق أطر قانونية واضحة، بعيداً عن مزايدات “فنجري الكلام” ومن يحاولون الاصطياد في الماء العكر.

أما محاولة النيل من العلاقة الحزبية للنائب وتصوير عودته على غير حقيقتها، فهو دليل قاطع على إفلاس الطرح وتخبط الخصوم. فالرجال تظهر مواقفهم في الأوقات الصعبة، وعودة النائب لصفوف الحزب بتقدير واسترشاد سياسي تؤكد وزنه الثقيل ومكانته التي لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال.

ستظل ههيا وأبوكبير قلعتين من قلوع الوفاء، ولن تهزهما ضوضاء العابثين ولا هروب أصحاب الأقلام المأجورة. فالتاريخ يقف بجانب من يبني ويعمل بصمت على أرض الواقع، لا بجانب من يكتفي بالجلوس خلف الشاشات لإلقاء الحجارة واختلاق الأكاذيب والتجني على الرموز.

إن محاولة ارتداء ثوب الحرص على المصلحة العامة ومهاجمة النائب حاتم عبدالعزيز أصبحت محروقة ومكشوفة أمام المواطن الواعي. فأهالي الدائرة يدركون جيداً من يقف معهم في الميدان وقت الشدة ومن يبحث عن مصالحه الضيقة أو ينفذ أجندات مشبوهة من وراء الشاشات.

إن الرهان الحقيقي كان وسيبقى على وعي الجماهير، وهو ما جسدته الدورات المتتالية وثقة القواعد الشعبية الواسعة في شخص النائب حاتم عبدالعزيز. فهذه الثقة لم تأتِ من فراغ، بل هي حصاد سنوات طويلة من التواجد الميداني الدائم الذي يعجز “فنجري الكلام” وخصومه عن مجاراته.

نقول لكل من يحاول الاختباء خلف الكلمات الزائفة والاتهامات المرسلة: إن “اللي أيده في النار مش زي اللي أيده في الفتّة”. ومحاولاتكم البائسة لتعطيل مسيرة البناء والتنمية في ههيا وأبوكبير ستتحطم حتماً على صخرة وعي أبنائها الشرفاء الذين يفرقون جيداً بين الغث والسمين وبين من يعمل ومن يتكلم فحسب.

إن قطار التنمية والخدمات في ههيا وأبوكبير انطلق ولن تتوقف مسيرته بسبب أصوات نشاز أو مقالات صفراء تُكتب بمداد الحقد والغيرة السياسية. فالمشروعات تترى والجهود متواصلة بفضل تكاتف المخلصين وفي مقدمتهم النائب حاتم عبدالعزيز الذي يضع مصلحة بلده فوق كل اعتبار شخصي.

ختاماً، ستظل ههيا وأبوكبير عنواناً للوفاء، وسيبقى النائب حاتم عبدالعزيز رمزاً للعطاء المستمر والخدمة الحقيقية التي لا تنقطع متجاوزاً كل مهاترات “فنجري الكلام”. وليخسأ الخاسئون، ولتبقى ههيا دائماً أولاً مرفوعة الراية بإنجازات رجالها الأوفياء الذين لا يعرفون لساناً سوى لغة العمل والإنتاج الميداني، فلتتوحد الجهود ولبيقدم الجميع العطاء من أجل رفعة هذه البلدة العريقة.

About The Author