من ساحات الصلاة إلى قلوب الأطفال.. انتشار مكثف لشباب «رواد المحافظات الحدودية» يصنع فرحة العيد بالشرقية

كيان رواد المحافظات الحدودية بالشرقية

كتب: عبدالرحمن الحنوني 

في أجواء مفعمة بالفرحة والسرور، وفور الانتهاء من صلاة عيد الأضحى المبارك، حقق كيان “رواد المحافظات الحدودية” بمحافظة الشرقية —التابع لمديرية الشباب والرياضة والاتحاد العام للكيانات الشبابية— انتشاراً ميدانياً واسعاً بفعالية “أهلاً بالعيد”. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة المجتمعية للكيان التي تهدف إلى إدخال البهجة على قلوب الأطفال والأسر، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي داخل المجتمع.

جاءت الفعالية تحت قيادة المهندس عبدالرحمن مسعد، منسق عام محافظة الشرقية، وبمشاركة مجموعة من المتطوعين من شباب الكيان، الذين حرصوا على تقديم نموذج مشرف للعمل التطوعي المنظم، من خلال إعداد برنامج متكامل من الفقرات الترفيهية والخدمية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور في مختلف المساحات والقرى.

وشهدت الفعالية حضوراً مكثفاً من الأطفال وأسرهم عقب الصلاة مباشرة، حيث تضمنت الأنشطة فقرات متنوعة مثل الرسم على الوجوه، وتوزيع الهدايا والبالونات، وتنظيم ألعاب جماعية للأطفال، إلى جانب فقرات ترفيهية أدخلت البهجة والسرور على الجميع، في أجواء عائلية مليئة بالمحبة والاحتواء.

وأكد المهندس عبدالرحمن مسعد أن فعالية “أهلاً بالعيد” تأتي في إطار خطة الكيان لدعم المبادرات المجتمعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، والعمل على إدخال السعادة إلى قلوب الأطفال خلال المناسبات والأعياد، مشيراً إلى أن العمل التطوعي أصبح ضرورة مجتمعية وليس مجرد نشاط اختياري، لما له من دور كبير في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.

وأضاف أن الكيان يحرص على استمرار تنفيذ مثل هذه الفعاليات والانتشار في مختلف مراكز محافظة الشرقية، بهدف توسيع نطاق الاستفادة، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الأطفال للمشاركة والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية، مؤكداً أن الشباب هم القوة الحقيقية القادرة على إحداث تغيير إيجابي ملموس في المجتمع.

ومن جانبهم، أعرب عدد من أولياء الأمور عن سعادتهم البالغة بتنظيم هذه الفعالية وتواجد الشباب بكثافة بعد صلاة العيد، مشيدين بالجهود المبذولة من قبل المتطوعين، والتي ساهمت في رسم البهجة على وجوه الأطفال، وإدخال روح العيد الحقيقية إلى القرى والمناطق المختلفة، خاصة في ظل حاجة المجتمع لمثل هذه المبادرات الإنسانية.

وفي ختام الفعالية، قام فريق العمل بتوزيع الهدايا على الأطفال والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء من الفرح والبهجة، مع التأكيد على استمرار العمل التطوعي الميداني وتنظيم المزيد من الفعاليات خلال الفترة المقبلة، بما يعزز روح المشاركة المجتمعية ويدعم قيم التعاون بين الشباب.

About The Author