“أمين تنظيم “مستقبل وطن” يفتح الصندوق الأسود: هذه كواليس فلترة “طلبات الإحاطة” بالمقرات الحزبية قبل عرضها تحت قبة البرلمان”
“مهندس التنظيم يطلق قذائفه: غياب المجالس المحلية لـ 15 عاماً أصاب الإدارة بالشلل.. والشارع أجبر النواب على دور “تاجر الشنطة”
“في أقوى مواجهة صحفية: عبد الدايم غانم يكشف كواليس النزول للميدان في 2012 ودعم جهاز الشرطة في التوقيت الحرج “
“زلزال تنظيمي في الشرقية: “مستقبل وطن” يستقطب أساتذة الجامعات والتكنوقراط.. ومبادرة “أضحى الخير” أغلقت أبواب الشو الإعلامي.”
الحوار الصحفي والبودكاست
الحنوني عبدالرحمن
أعده النشر الإلكتروني
عبدالرحمن الحنوني
إعداد
نجلاء كمال
تصوير فوتو وفيديو
سمير عجمي
مونتاج
محمد أبو شنب
في مشهد سياسي دائم التحرك، تبرز قامات وطنية تشكل بمسيرتها بوصلة للعمل الحزبي والتنفيذي على أرض الواقع، رجالٌ صهرتهم الميادين وعجمت عودهم المنعطفات التاريخية التي مرت بها الدولة المصرية، فلم يترجلوا عن صهوة الواجب منذ نعومة أظفارهم. وضيفنا في هذا الحوار الاستثنائي هو طراز فريد من هؤلاء القادة؛ السياسي المحنك الذي يعرف أدق تفاصيل الشارع الحزبي في محافظة الشرقية، ويحفظ عن ظهر قلب “كل صغيرة وكبيرة” في كواليس السياسة والسياسيين. إنه الأستاذ عبد الدايم عبد الحميد غانم، الأمين العام المساعد وأمين تنظيم حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية، ورئيس المجلس الشعبي المحلي لمركز ومدينة الزقازيق الأسبق.
يأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، تشهد فيه أمانة المحافظة إعادة هيكلة تنموية وتنظيمية واسعة المدى، وضبطاً غير مسبوق للأداء البرلماني والخدمي. نفتح مع “مهندس التنظيم بالشرقية” خزائن أسراره السياسية، لنتحدث عن كواليس الأيام الأولى لتأسيس جمعية “من أجل مصر” وانصهارها في كيان حزب الأغلبية، ونستدعي معه مواقفه الوطنية الجسورة التي لم يغادر فيها الميدان إبان أحداث يناير، وكيف قاد المسيرات الشعبية الأولى لدعم وتثبيت أركان مؤسسات الدولة وجهاز الشرطة في وقت عصيب.
كما يضع ضيفنا النقاط فوق الحروف في ملفات شائكة تشغل بال الشارع؛ بدءاً من آليات الحزب لفلترة طلبات الإحاطة البرلمانية لإنهاء عهد العزف المنفرد للنواب، مروراً برؤيته وخبرته الطويلة حول أزمة غياب المجالس المحلية، وصولاً إلى استراتيجية الحزب في ضخ دماء جديدة من الشباب، وأساتذة الجامعات، والمرأة الشرقاوية بصياغة ترتكز على التكنوقراط والتخصص.
و نستهل هذا الحوار بالترحيب بضيفنا الكريم،
الأستاذ عبد الدايم عبد الحميد غانم .. الأمين المساعد وأمين تنظيم حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية، ورئيس المجلس المحلي الأسبق لمركز الزقازيق.
الذي قلنا له : معالي الأمين، لقد جابهت الدولة المصرية جملة من التحديات والاضطرابات الداخلية والإقليمية، بيد أن اصطفاف المخلصين كان حائط الصد المنيع. كيف تقرؤون تلك الملحمة الوطنية منذ الإرهاصات الأولى لتأسيس جمعية “من أجل مصر”؟
قال لنا القائد عبد الدايم: أهلاً ومرحباً بكم بالقراء الأعزاء. في الواقع، إن الشعب المصري يبرهن دوماً في الأوقات العصيبة على وعيه الفطري، حيث انحاز المواطنون للدولة منذ اللحظة الأولى. وقد شرفت بالعمل في جمعية “من أجل مصر” تحت مظلة قائد وطني فذ، أصفه دائماً بالرجل ذي الرؤية الاستراتيجية الثاقبة، وهو سيادة
النائب أحمد عبد الجواد، الأمين العام الحالي للحزب ونائب رئيس الحزب. وزعيم الأغلبية
قلنا له: بالعودة إلى ذاكرة العمل التنظيمي، كيف تصفون ملامح الحراك الشعبي والتلاحم التنظيمي إبان فترة الجمعية، وقبيل اندماجها في الكيان الحزبي الحالي؟ حزب مستقبل وطن
قال لنا : شهدت حقبة الجمعية حالة فريدة من التكاتف المجتمعي غير المسبوق، والتفافاً شعبياً عفوياً حول القيادة السياسية والدولة المصرية. وقد تجلى هذا الحراك بأبهى صوره في الاستحقاق الرئاسي لعام 2018، ليعقب ذلك الاندماج التاريخي بين الجمعية وحزب مستقبل وطن؛ حيث تشكل الهيكل الأول للحزب في الأول من يونيو 2018، وتوليت حينها شرف التكليف بأمانة المجالس المحلية.
قلنا له : عقب هذه الانطلاقة التنظيمية والتحول الهيكلي عام 2018، ما هي العقيدة السياسية والفلسفة التنفيذية التي يرتكز عليها الحزب في إدارته للعمل الميداني؟
قال لنا عبد الدايم: تكمن القيمة المضافة لحزب مستقبل وطن في تبنيه الفكر المؤسسي الصارم؛ حيث لا يرتكز على الشعارات، بل يوازن في رؤيته الاستراتيجية بين المسارين: السياسي والخدمي، بهدف الالتحام المباشر بالشارع وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
قلنا له : بالحديث عن تلك البنية المؤسسية الضخمة للحزب، كيف تتم إدارة وتوزيع الأدوار التنفيذية والتشريعية لضمان اتساق هذا الكيان؟
قال لنا عبد الدايم.: يرتكز التنظيم على جناحين متكاملين؛ الأول هو الجانب التشريعي والرقابي المتمثل في الهيئة البرلمانية للحزب بغرفتيها (النواب والشيوخ)، والتي يترأسها بكفاءة سيادة النائب أحمد عبد الجواد. الامين العام ونائب رئيس الحزب وزعيم الأغلبية بمجلس النواب والمسار الثاني هو الجناح التنظيمي المتمثل في الكوادر والقيادات الشابة والخبرات المنتشرة في كل ربوع ومراكز مصر.
قلنا له بالانتقال إلى الشأن الحزبي المحلي بمحافظة الشرقية، كيف تقيمون الحضور الحزبي هناك، لا سيما في ضوء التغييرات القيادية الأخيرة؟
قال عبد الدايم: لقد أبلى الحزب في محافظة الشرقية بلاءً حسناً وحقق الصدارة في كافة الاستحقاقات السياسية الماضية. ونحن نستشرف اليوم مرحلة جديدة ومبشرة للغاية عقب صدور القرار القيادي بتولي القامة الإدارية والتنموية، الأستاذ الدكتور ممدوح غراب، مسؤولية أمانة الحزب بالمحافظة.
قلنا له : نبارك لكم نيل ثقة القيادة بتكليفكم أميناً لتنظيم المحافظة؛ كيف تنظرون إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقكم في هذه المرحلة الدقيقة؟
قال لنا القائد عبدالدايم : أعتز كثيراً بهذا التكليف الذي بدأ بترشيح من الدكتور ممدوح غراب، ثم حظي باعتماد وتزكية غالية من سيادة الأمين العام النائب أحمد عبد الجواد والقيادة السياسية. وإنني لآمل أن أكون على قدر هذه الثقة الغالية، وأن ألبي تطلعات الشارع التنظيمي وأهلي في الشرقية، معاهداً الله والجميع على صون تاريخي السياسي والانحياز الدائم للحق والوطن.
في محطات وطنية: جسارة سياسية في مساندة مؤسسات الدولة وحفظ الجبهة الداخلية
قلنا له : إن قراءة التاريخ السياسي لسيادتكم تكشف عن مواقف وطنية جسورة؛ فخلال الاضطرابات التي أعقبت أحداث يناير 2011 لم تغادروا الميدان، وتشرفنا معاً بتنظيم أول زيارة لدعم جهاز الشرطة في 25 يناير 2012 لإعادة اللحمة بعد الشرخ الذي أصاب العلاقة بين المواطن ورجل الأمن. كيف تبلورت هذه الرؤية في مخيلتكم آنذاك؟
قال لنا عبدالدايم : تداعى في ذلك التوقيت الحرج كوكبة من رجالات الوطن المخلصين والذين يضيق المقام عن حصرهم وكان سيادتكم شاهداً على مواقفهم ونبعت الفكرة من ضرورة كسر حاجز الخوف وتسيير مسيرات تأييد شعبية للقوات المسلحة والشرطة المصرية لإرسال رسالة طمأنينة لأهالينا، والتأكيد على أن مؤسساتنا الأمنية ليست وحدها في مواجهة مخططات الهدم.
قلنا له : وما هي الأصداء والنتائج الميدانية التي أحدثتها تلك التحركات والزيارات المتتالية لمديرية الأمن ومقراتها في ذلك الوقت؟
قال لنا : كان لتلك الزيارات الميدانية لمراكز الشرطة ومديرية الأمن — والتي رافقتمونا فيها — أثر بليغ ومردود معنوي راقٍ لدى الضباط والأفراد؛ إذ أسهمت بقوة في ترسيخ جسور الثقة، وأكدت أن الشعب والشرطة يد واحدة في خندق الدفاع عن المقدرات الوطنية.
و العمل الخدمي في مبادرة “أضحى الخير 2026” وتكريس قيم التكافل الآدمي
قلنا له : معالي الأمين، ينصب اهتمام المواطن البسيط بالدرجة الأولى على العائد المباشر والملموس من الأنشطة الحزبية، متسائلاً: “ماذا قدم الحزب للشارع؟”. هلا أطلعتنا على أبرز المبادرات المجتمعية التي قمتم بها مؤخراً؟
قال لنا عبد الدايم: نخص منصتكم الموقرة بسبق صحفي؛ إذ تلقينا تكليفاً مباشراً ومحركاً من الأمانة المركزية بقيادة سيادة النائب أحمد عبد الجواد بضرورة تدشين مبادرة “أضحى الخير 2026” في كافة المحافظات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وهو ما تعاملنا معه في الشرقية وفق أعلى مستويات الجدية والمؤسسية.
قلنا له :و كيف تُرجم هذا التوجيه المركزي على أرض الواقع داخل أمانة محافظة الشرقية لتفادي النمطية في العمل الخدمي؟
فِقال لنا عبد الدايم: بأنه بالتنسيق و تحت الإشراف المباشر للأستاذ الدكتور ممدوح غراب، أمين عام حزب مستقبل وطن بالشرقية الذي شُكّل وفد رفيع المستوى من أمانة المحافظة، وانتقلنا ميدانياً إلى مزارع الثروة الحيوانية لاختيار الأضاحي ومتابعة عملية وزنها وترقيمها بدقة متناهية، لضمان مطابقتها لأفضل المواصفات الصحية والشرعية تليق بأهالينا.
قلنا له وما هي الآليات اللوجستية التي اعتمدتموها لضمان وصول هذه المساعدات لمستحقيها بكرامة وشفافية مطلقة؟
قال لنا : لقدجرت عمليات الذبح والتجهيز والتعبئة وفق اشتراطات صحية صارمة في عبوات متميزة تحمل اسم الحزب وصورة فخامة رئيس الجمهورية، ونُقلت عبر سيارات مبردة مخصصة لكل مركز لضمان سلامتها، حيث جرى التوزيع بشفافية تامة للمستحقين. إننا لا نستهدف الاستعراض الإعلامي، بل نسعى لتقديم الخدمة الإنسانية بآدمية ووقار كاملين.
قلنا له : المجالس الشعبية المحلية : عصب الإدارة الغائب ومحور التوازن التشريعي
و من واقع خبرتكم كرئيس أسبق للمجلس المحلي لمركز ومدينة الزقازيق، كيف ترون الأثر السلبي المترتب على غياب المجالس المحلية لما يقارب 15 عاماً؟ وما السبيل لإنهاء هذا التعثر التشريعي؟
قال لنا عبد الدايم: لا أذيع سراً إذا قلت إن المجالس الشعبية المحلية هي العصب الحيوي للإدارة المحلية؛ وغيابها الطويل ألغى حلقة الوصل الرقابية والخدمية اللصيقة بالمواطن، وحمّل النائب البرلماني أعباءً خدمية جسيمة. إن تفعيل هذه المجالس بعد حسن اختيار كوادرها سيتيح للنائب التفرغ التام لدوره التشريعي والرقابي الأصيل، ولذا نطالب بسرعة خروج القانون للنور.
قلنا له : يوجه بعض النواب والسياسيين انتقادات لاذعة لزملائهم الذين يغرقون في تقديم الخدمات الفردية، واصفين إياهم بـ “تجار الشنطة” لانحرافهم عن الدور التشريعي؛ ما هو تعقيبكم على هذا الطرح ؟
قال لنا : على الرغم من أن الاختصاص الدستوري للنائب هو التشريع والرقابة، إلا أن غياب المجالس المحلية وضغوط الشارع الخدمية تضع النائب في مواجهة مباشرة مع تطلعات دائرته، وتوجبة لتقديم الخدمات الفردية تفادياً لاتهامه بالتقصير. النواب يبذلون قصارى جهدهم لسد هذا الفراغ الإداري، ونيتهم الصادقة هي خدمة الوطن أياً كانت الآلية.
بالإضافة للإنضباط البرلماني تحت مظلة حزبية:وإنهاء عهد العزف المنفرد وصراعات الإنجاز الشخصي
قلنا له: يلاحظ الشارع السياسي أحياناً وجود تضارب وتنافس بين نواب الحزب الواحد حول تبني ونسب المشروعات العامة والمحلية كمشروع تحويل قرية “بردين” إلى مدينة — كيف سيقضي الحزب على هذا التضارب في المرحلة المقبلة؟
قال لنا مهندس التنظيم : أحمل لكم بشرى تنظيمية؛ فقد أصدر سيادة الأمين العام النائب أحمد عبد الجواد تكليفات حاسمة وملزمة لكافة الأمانات بوجوب التنسيق البيني المسبق والكامل بين نواب الحزب، ليكون العمل البرلماني والميداني منسقاً وتحت المظلة الرسمية للمؤسسة الحزبية، إنهاءً لعهد العزف المنفرد.
قلنا له : و هل يعني هذا التوجه أن الحزب سيتولى مراجعة وفلترة الأدوات البرلمانية كطلبات الإحاطة قبل تقديمها لدوائر صنع القرار، أم سيبقى الأمر رهناً بالاجتهادات الشخصية؟
قال عبد الدايم: بالفعل، وهذا يعكس قراءتكم الدقيقة للمشهد؛ حيث أقر الاجتماع الأخير للأمانة المركزية برئاسة النائب أحمد عبد الجواد وجوب عرض ومناقشة كافة طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة داخل أمانات ولجان الحزب المتخصصة قبل طرحها في البرلمان، وذلك لإخضاعها للدراسة والفلترة الفنية، ليخرج المخرج البرلماني النهائي متسماً بالقوة والمؤسسية وباعتماد السيد الأمين العام.
قلنا له : و استكمالاً لهذه الرؤية المؤسسية، كيف يخطط الحزب لإعداد جيل جديد من الكوادر الشبابية القادرة على التعاطي مع التحديات الفكرية الراهنة وتعدد الأحزاب؟
قال لنا القائد عبدالدايم : بأن ملف الشباب يتصدر أولوياتنا؛ وتساؤلات الشارع حول هذا الأمر ستتبدد تماماً فور الإعلان الرسمي عن التشكيلات الجديدة لأمانة المحافظة والمراكز. نتحرك وفق توجيهات النائب أحمد عبد الجواد لضمان اختيار العنصر الأمثل والأكثر تخصصاً في كل موقع تنظيمي.
قلنا له : تشتكي بعض الدوائر من اعتماد الأحزاب التقليدي على الوجوه المألوفة؛ هل ستقتصر التشكيلات المقبلة على الوجوه القديمة أم سنشهد دماءً جديدة؟
قال لنا أمين التنظيم: بأن الرؤية القادمة مغايرة تماماً؛ إذ نرتكز على تفعيل الأمانات المتخصصة والنزول الميداني المكثف. وقد أصر الدكتور ممدوح غراب على وضع جداول زمنية صارمة للزيارات الميدانية للمراكز، والأقسام، والوحدات الحزبية بالقرى، ليشعر المواطن بالتغيير الحقيقي على الأرض.
قلنا له و هل ستكون هذه الجولات الميدانية مجرد استكشاف روتيني، أم يتبنى الحزب استراتيجية الطرق على الأبواب لاستقطاب الكفاءات النوعية بدلاً من انتظار مجيئهم؟
قال لنا عبد الدايم: أود أن أطمئن سيادتكم؛ فمنذ اليوم الأول لصدور قرار تكليف الأستاذ الدكتور ممدوح غراب وتكليفي بأمانة التنظيم، بدأنا في عقد لقاءات فردية مكثفة بمقر الحزب مع شخصيات عامة، وتكنوقراط، وأساتذة جامعات، وعناصر شبابية فاعلة، بهدف بناء هيكل حزبي يلبي تطلعات الشارع السياسي بالشرقية ويدعم الأجهزة التنفيذية برؤى علمية.
قلنا له: لا يمكن أن يكتمل هذا الحوار المتميز دون التطرق إلى ملف حيوي؛ ما هو الدور المرسوم للمرأة الشرقاوية داخل أروقة مستقبل وطن في ضوء الاستحقاقات الدستورية المقبلة للمجالس النيابية والمحلية؟
قال لنا عبد الدايم: المرأة هي الركيزة الأساسية في كافة النجاحات الحزبية السابقة، والمرحلة المقبلة ستشهد تمكيناً حقيقياً ومؤسسياً لكوادرنا النسائية. نحن لا نتعامل مع ملف المرأة كديكور سياسي أو لمجرد استيفاء النسب الدستورية، بل نعد قيادات نسائية قادرة على القيادة الحزبية والتنفيذية والتشريعية بكفاءة مطلقة.
قلنا لنا : نحن نصل لختام هذا اللقاء الممتع؛ ما هي الرسالة الأخيرة التي يوجهها القائد عبدالدايم عبدالحميد غانم الأمين العام المساعد و أمين تنظيم حزب مستقبل وطن بالشرقية لأعضاء الحزب وللمواطن الشرقاوي ؟
قال لنا عبدالدايم : رسالتي هي أن الفترة القادمة ستكون مختلفة شكلاً ومضموناً، ونأمل من الله أن نكون عند حسن ظن قيادتنا السياسية والمركزية والشارع الشرقاوي. عهدنا للجميع هو العمل الدؤوب والمستمر لخدمة هذا الوطن، ولن نكل أو نمل حتى نصل بالخدمات والتنمية لكل قرية ونجع في المحافظة. و
في نهاية هذا الإبحار العميق في فكر وعقل الاستاذ عبدالدايم عبدالحميد غانم الأمين العام المساعد وأمين تنظيم حزب مستقبل وطن والذي نخرج من الحوار معه ، بحقيقة راسخة؛ وهي أن العمل الحزبي الحقيقي ليس مجرد مقرات تُفتح أو شعارات تُرفع، بل هو نبض حي يتحرك بين أزقة القرى وحواري المدن. لقد وضع الأستاذ عبد الدايم عبد الحميد غانم في هذا الحوار النقاط فوق الحروف، ولم يكتفِ بتشخيص التحديات، بل قدم استراتيجية عمل واضحة المعالم تعكس نضجاً سياسياً وتاريخاً طويلاً من العطاء لم يغادر فيه الميدان يوماً. وبين الرؤية المؤسسية الصارمة لضبط الأداء البرلماني، والانحياز الكامل للمواطن البسيط من خلال المبادرات الخدمية الآدمية، يثبت “مستقبل وطن” في الشرقية أنه يستشرف مرحلة جديدة من التلاحم الشعبي والتكنوقراطي. ويبقى الرهان دائماً على رجال صدقوا ما عاهدوا الوطن عليه، يواصلون الليل بالنهار لتظل الدولة المصرية قوية، أبية، ومستقرة بأيدي أبنائها المخلصين.





رابط الحلقة: https://youtu.be/upbdIwagKqY?si=I1J0rO1T-hJs74-u

المزيد من القصص
حزب المؤتمر ينجح في إطلاق ملتقى “معًا نبني ونعمل” التوظيفي بالشرقية: شراكة استثمارية رائدة يقودها الحزب لدعم الشباب وبناء الجمهورية الجديدة
من الشرقية خرجت الحكاية».. أحمد عبدالجواد يشعل الشارع بمبادرة إنسانية كبرى وممدوح غراب يقود ملحمة العطاء وزينب فهيم وعبدالدايم غانم في قلب الحدث