الطائفة الشيعية وخطرها على الدول الإسلامية

الطائفة الشيعية

الطائفة الشيعية

كتب: صلاح زكي  

عند الحديث عن الشيعة، فإننا نتحدث عن فرقة جمعت أصنافًا وألوانًا من البدع في الأصول والعقائد، وتحديدًا في باب الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات، وباب الصحابة والإمامة. ويمكن تقسيم الشيعة بصورة عامة إلى ثلاث طوائف رئيسية: الشيعة الباطنية الإسماعيلية، والشيعة الإمامية الاثنا عشرية (المذهب الرسمي لإيران حالياً)، والشيعة الزيدية التي يمكن التعايش معها تاريخياً على عكس الطوائف الأخرى. وعلى الرغم من وجود مسالك متعددة لبيان فساد مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية وعقائدهم الانحرافية، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في البعد المجتمعي والأمني لهذا المذهب، والذي يمكن إجماله في خمس مسائل رئيسية بالغة الخطورة:

تأثر المذهب ببصمات يهودية واضحة تركتها شخصيات مثل “عبد الله بن سبأ“، لتظهر عقبة الشعور بالظلم والاضطهاد مقابل رغبة جارفة في الانتقام. ويتغذى هذا الحقد على أكاذيب مختلقة حول أحقية علي بالخلافة ومقتل الحسين رضي الله عنهما، وتحويل هذا الثأر إلى عداء معلق برقاب أهل السنة أجمعين عبر طقوس عدوانية تكرس الكراهية وتمهد لمذابح مزعومة للإمام الغائب.

تتدين هذه الطائفة بسب وشتم رموز الإسلام الكبرى، وعلى رأسهم الصحابة الكرام وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم، عبر نصوص ودعوات صريحة (مثل دعاء صنمي قريش) تتضمن اللعن والاتهام بتحريف القرآن. إن السماح بوجود فكر يتدين بسب رموز المجتمع المعظمة يزعزع الاستقرار المجتمعي ويهدد السلم العام.

تعتمد الطائفة على “التقية” كأصل لإظهار خلاف ما يبطنون، وهو ما يفسد أي حوار أو معاهدة؛ حيث يجمعون بين الشيء وضده، ويستغلون الوعود المزيفة لنشر التشيع واختراق المجتمعات السنية سرًّا، مما يجعل التعامل معهم عبر الحوار أو الاتفاقات سياسة محفوفة بالمخاطر.

خلف الشعارات الدينية الواهية المتعلقة بآل البيت، يكمن ثأر قومي فارسي حقيقي يعود لكسر إمبراطورية الفرس على يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ويتجلى ذلك في تقديرهم لشخصيات مثل “أبي لؤلؤة المجوسي” واعتبار رموزهم متصلة بالإرث الفارسي المعادي للعرب والإسلام.

يبيح المذهب “نكاح المتعة” ويجعله أصلاً من أصول الدين وفضيلة عظيمة، متجاوزاً الحدود الشرعية إلى ممارسات تشبه البغاء المنظم. وقد أدى تقنين هذا النوع من العلاقات إلى أضرار اجتماعية بالغة وتفشي الأمراض الخطيرة كالإيدز بحسب التقارير الرسمية الإيرانية، فضلاً عن تسهيل إسقاط الأفراد وتجنيد العملاء تحت غطاء ديني ومذهبي.

إن فتح الباب أمام المد الشيعي يمثل خطرًا داهماً بكل المعايير؛ العقائدية، والأمنية، والاجتماعية، والصحية، والقومية. فهل يعقل المسؤولون أم يصرون على الخطأ؟! اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد.

About The Author