وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالشرقية ويوجه بتحرير محاضر فورية لملقي القمامة

كتب: محمد العيوطي

 في تحرك ميداني حاسم يتزامن مع ذروة موسم الاحتياجات المائية، أجرى الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، يرافقه الدكتور أحمد عبد المعطي، نائب محافظ الشرقية، جولة تفقدية موسعة بمحافظة الشرقية؛ لمتابعة استقرار المنظومة المائية ومحيط أعمال التطهيرات بالترع والمجاري المائية بنطاق المحافظة.

الحسم في مواجهة التلوث

لم تقتصر جولة الوزير ونائب المحافظ على المتابعة الفنية، بل حملت رسائل تشديدية واضحة لحماية المجاري المائية؛ حيث أكد الدكتور سويلم على ضرورة تفعيل المنشور الوزاري رقم (١) لسنة ٢٠٢٦ بكل حزم، والخاص بالتدابير والإجراءات اللازمة للحفاظ على المجاري المائية ونهر النيل من التلوث.

ووجّه الوزير مهندسي الوزارة المعنيين بالمحافظة بضرورة تكثيف المتابعة والرصد الميداني على الطبيعة بالتنسيق مع أجهزة المحليات، والقيام بتحرير محاضر مخالفة فورية ضد أي حالة لإلقاء القمامة والمخلفات في الترع والمجاري المائية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين لحماية الصحة العامة وضمان سريان المياه بانتظام.

جولات ميدانية وشراكة شعبية

شملت جولة الوزير ومرافقوه تفقد أعمال التطهير الجارية بترعة “السعيدية” بمركز أبو حماد لضمان وصول المياه إلى النهايات دون عوائق. كما التقى بسيادته بأمين روابط مستخدمي المياه بمركز بلبيس، مؤكداً أن الوزارة تراهن على وعي المواطن والروابط الشعبية كشريك أساسي في:

إدارة وتوزيع الحصص المائية بملف الري.

التنسيق بين المزارعين لتطهير المساقي الخاصة التي تقع تحت مسؤوليتهم.

التصدي لظاهرة إلقاء القمامة والمخلفات التي تعيق حركة المياه وتضر بالبيئة.

تفتيش مفاجئ وغرف عمليات على مدار الساعة

وفي السياق ذاته، أعلن الوزير عن تشكيل لجان تفتيش مفاجئة للمرور الدوري على القطاعات المائية المختلفة، للتأكد من منسوب المياه وضمان توزيعها العادل بين مختلف الزمامات الزراعية، مشيراً إلى رفع درجة الاستعداد القصوى بين كافة مهندسي وباحثي الوزارة خلال أشهر الصيف الحالية لمواجهة أي اختناقات في الخطوط أو الترع الفرعية بشكل فوري.

كما أوضح الدكتور سويلم أن الوزارة قامت بربط غرف العمليات المركزية بمكاتب الري في كافة المراكز والقرى، لتلقي بلاغات المزارعين والروابط المحلية أولاً بأول حول أي نقص في المناسيب أو تعديات بيئية، مشدداً على أن سرعة الاستجابة وحسم الشكاوى على الطبيعة هما المعيار الأساسي لتقييم أداء القيادات التنفيذية بالوزارة خلال هذه الفترة الحرجة.

تنسيق مستمر لضمان الإنتاجية

واختتم وزير الري توجيهاته بضرورة استمرار التنسيق الميداني واليومي بين أجهزة وزارتي الري والزراعة لمتابعة التزام المنتفعين بتطهير مساقيهم الخاصة، مؤكداً أن الحفاظ على نقطة المياه وحمايتها من التلوث هو واجب وطني لا تهاون فيه خلال فترة أقصى الاحتياجات.

About The Author