في دولة المؤسسات المحترمة، الكلمة مش مجرد “سبق صحفي” أو تصريح يطلع يثير الجدل والسلام.. خصوصًا لما تكون خارج من نائب تحت قبة البرلمان، وأكاديمي قبل أي صفة أخرى.
الناس بتصدق، والإعلام بينقل، والرأي العام بيتشكل.. وبالتالي أي معلومة تخص تشريع مهم زي قانون الأسرة لازم تكون دقيقة بنسبة 100%، مش اجتهادات أو معلومات غير مؤكدة تعمل بلبلة في الشارع، ثم نرجع بعدها نسمع بيانات نفي رسمية.
نختلف أو نتفق مع مشروع قانون الأحوال الشخصية؟ ده حق الجميع.. والنقاش تحت قبة البرلمان حق أصيل، بل واجب.. لكن تحويل المشهد إلى حالة “شو إعلامي”، أو تصدير صورة أن مؤسسات الدولة مرتبكة، فده لا يخدم إلا الفوضى، ولا يليق بحجم المسؤولية.
الدولة المصرية مش بتدار بالتريند، ولا بالشائعات، ولا بالتصريحات المتسرعة.. الدولة لها مؤسسات، ومسارات دستورية واضحة، وكل جهة تعرف اختصاصها جيدًا.
احترام عقول الناس يبدأ من احترام الحقيقة.

المزيد من القصص
ثورة 30 يونيو.. إرادة شعب صاغت التاريخ ودحرت الإرهاب نحو التنمية والبناء .. بقلم: عبدالرحمن الحنوني
ريادةٌ تتحدى القيود وتصيغ مسارات السلام .. بقلم: هاني صبري
الجدعان.. ضهر العمر وسند الأيام .. بقلم: الكاتب الصحفي عبدالعاطي محمد