نقطة وسيارة إسعاف ثمرة تلاحم أبناء القرية.. وأحمد وحيش يتصدر مشهد العطاء والعمل العام
كتب: صلاح فؤاد
في وقت يبحث فيه الكثيرون عن نماذج مضيئة للعمل المجتمعي الحقيقي، نجحت قرية طهرة حميد في تقديم درس استثنائي في الوحدة والتكاتف، بعدما تحولت جهود أبنائها المخلصين إلى إنجاز ملموس يخدم آلاف المواطنين، تمثل في دعم وتوفير نقطة وسيارة إسعاف، لتصبح القرية نموذجًا يُحتذى به في العمل من أجل المصلحة العامة.
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تعاون رجال آمنوا بأن خدمة الناس هي أسمى صور العطاء، حيث كان للحاج عبدالحميد العزازي موقف سيظل محل تقدير واحترام من الجميع، بعدما تبرع بالأرض والمقر، مقدمًا نموذجًا مشرفًا للمواطن الذي يضع مصلحة بلده وأهله فوق كل اعتبار.
وفي مقدمة المشهد يبرز اسم أحمد وحيش، الذي استحق عن جدارة لقب “شعلة النشاط” داخل القرية، بعدما كان صاحب الدور الأبرز والمحرك الرئيسي وراء هذا الإنجاز الكبير. فقد واصل العمل ليلًا ونهارًا، وتابع واجتهد وتواصل مع مختلف الجهات، واضعًا هدفًا واحدًا أمامه وهو توفير خدمة الإسعاف لأهالي المنطقة.
ويؤكد أبناء القرية أن أحمد وحيش كان من أبرز الأسباب التي ساهمت في وصول هذا المشروع إلى مرحلة التنفيذ، حيث لم يدخر جهدًا أو وقتًا في سبيل تحقيق حلم طال انتظاره، ليصبح نموذجًا مشرفًا للشباب الوطني الواعي الذي يترجم حبه لبلده إلى أفعال وإنجازات على أرض الواقع.
كما برزت مساهمات الحاج محمد عبدالعال، صاحب البصمات الواضحة في مختلف الأعمال الخدمية والتنموية، والذي كان حاضرًا في كل مراحل العمل، داعمًا ومساندًا ماديًا ومعنويًا، ومؤمنًا بأن الإنجازات الكبرى لا تتحقق إلا بتكاتف الجميع.
ولعب الحاج ماهر زلطة دورًا مهمًا ومؤثرًا من خلال التواصل المستمر مع المسؤولين ومتابعة الإجراءات، حيث كان حلقة وصل فعالة ساعدت في دفع الجهود إلى الأمام وتذليل التحديات، بما يعكس حرصه الدائم على خدمة أبناء القرية وتحقيق مطالبهم.
كما استحق عضو المجلس الشعبي جمال مصطفى الإشادة والتقدير، نظير حضوره المستمر ومشاركته الفعالة في مختلف مراحل العمل، ووقوفه إلى جانب أبناء القرية في كل خطوة حتى تحقق هذا الإنجاز الذي سيظل علامة مضيئة في سجل الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولم تغب بصمات إبراهيم السحراوي عن هذا النجاح، حيث كان أحد الداعمين والمساندين للجهود المبذولة، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتعاون الصادق هما أساس أي نجاح حقيقي.
وأكد عدد من أهالي طهرة حميد أن ما تحقق يمثل انتصارًا للإرادة الجماعية وروح الانتماء، ورسالة واضحة بأن القرى المصرية تمتلك من الطاقات والكوادر المخلصة ما يمكنها من تحقيق الإنجازات عندما تتوحد الجهود خلف هدف واحد.
ويبقى هذا الإنجاز شاهدًا على قوة الترابط بين أبناء طهرة حميد، الذين أثبتوا أن خدمة المجتمع لا تحتاج إلا إلى رجال مخلصين وشباب يؤمنون بقيمة العمل العام، ليكتبوا صفحة جديدة من صفحات العطاء والتلاحم ستظل محل فخر للأجيال القادمة



المزيد من القصص
مؤسسة “هنجملها” : الشجرة المثمرة سلاحنا.. وغرسها فرض عين على كل مصري